• السيولة المتداولة تعاود النمو مسجلة 981.5 مليار ريال

    16/04/2009

    السيولة المتداولة في السعودية تعاود النمو مسجلة 981.5 مليار ريال 
     
     

    أظهرت بيانات أصدرتها مؤسسة النقد العربي السعودي أمس، أن السيولة ‏‏المحلية سجلت نموا في الأسبوع الماضي المنتهي في التاسع من نيسان ‏‏‏(أبريل) الجاري بنسبة 0.3 في المائة لتستقر عند 981.5 مليار ريال، ‏‏مقارنة بنحو 978.6 مليار ريال بنهاية الأسبوع الأسبق، أي أن الزيادة بلغت ‏‏2.9 مليار ريال.‏
    وأظهرت البيانات أيضا ارتفاع مستوى عرض النقد ن2 (وهو النقد ‏المتداول خارج المصارف مضافا إليه الودائع تحت الطلب والودائع الزمنية ‏والادخارية) في الفترة نفسها بنسبة 0.15 في المائة مقارنة بحجمها في ‏نهاية الأسبوع الأسبق، في المقابل تراجع مستوى عرض النقد ن1 (وهو النقد ‏المتداول خارج المصارف مضافا إليه الودائع تحت الطلب) بنسبة‏ 0.56 ‏في المائة الأسبوع الماضي مقارنة بنهاية الأسبوع الأسبق.‏
    وبحسب بيانات المؤسسة فإن عرض النقد ن3 ‏وهو أوسع مقياس للأموال ‏‏الدائرة (النقد) في الاقتصاد السعودي ارتفع ‏بنسبة 5.63 في المائة إلى ‏‏‏981.5 مليار ريال مقارنة بـ ‏‏929.1 مليار ريال بنهاية كانون الأول ‏‏‏(ديسمبر) الماضي. وكذلك ارتفع مستوى عرض النقد ن1 بنسبة 7.42 في ‏‏المائة مقارنة بحجمها في نهاية كانون الأول (ديسمبر) الماضي، كما نما ‏‏عرض النقد ن2 بنسبة 3.31 في المائة مقارنة بنهاية كانون الأول ‏‏‏(ديسمبر) الماضي.‏
    وكانت البيانات الإحصائية لشباط (فبراير) الماضي قد بينت تحسنا في ‏‏مؤشر الإقبال على الائتمان، حيث تسارع معدل النمو السنوي للمعروض ‏‏النقدي (ن3) إلى 15.6 في المائة في شباط (فبراير) الماضي من 13.8 في ‏‏المائة في كانون الثاني (يناير) الماضي. وظهر أثر هذا التسارع في ‏‏مطلوبات البنوك في القطاع الخاص، وهي مؤشر مهم لثقة البنوك في ‏‏توقعات الاقتصاد، حيث سجلت المطلوبات في شباط (فبراير) الماضي أول ‏‏زيادة شهرية لها منذ تشرين الثاني (نوفمبر).‏
     
    وخفضت مؤسسة النقد أمس الأول، معدل اتفاقات إعادة الشراء المعاكس ‏‏(وهو سعر ‏الفائدة الذي تدفعه ‏‏"ساما" مقابل إيداعات البنوك) بمقدار ربع ‏نقطة مئوية إلى 0.50 في ‏المائة تتمشى مع أسعار الفائدة قصيرة الأجل بعد ‏تراجع الضغوط التضخمية. ووفق الإجراء، تم ‏خفض معدل عائد اتفاقيات ‏إعادة الشراء المعاكس بمقدار 25 نقطة أساس من 75 نقطة إلى 50 ‏نقطة، ‏وسيسري القرار فورا.‏ واتخذ هذا القرار في ضوء انخفاض الضغوط ‏‏التضخمية في لاقتصاد المحلي ووجود سيولة كافية في النظام المصرفي ‏مما تطلب إعادة التوازن بين ‏معدل عائد اتفاقيات إعادة الشراء المعاكس ‏وأسعار الفائدة قصيرة الأجل.‏
    معلوم أن مستوى السيولة لدى البنوك تحسن بصورة كبيرة في ‏أعقاب التدابير التي ‏اتخذتها مؤسسة النقد في وقت سابق، لكن ‏البنوك تفضل إيداع فوائض أموالها لدى ‏‏"ساما" على إقراضها إلى القطاع ‏الخاص، حيث بلغت ‏ودائع البنوك ‏التجارية لدى "ساما" الزائدة على الاحتياطي الإلزامي نحو 74 مليار ريال ‏في ‏نهاية ‏شباط ‏‎‏(‏‎فبراير) الماضي مقارنة بمبلغ ‏‎0.9 ‎‏ مليار ريال فقط في ‏نهاية تشرين الأول ‏‎‏(‏‎أكتوبر) الماضي، مقابل انخفاض في حجم القروض ‏إلى القطاع العام ‏بنحو سبعة مليارات ريال ‏خلال الفترة نفسها، إضافة إلى ‏ذلك هبطت أسعار الودائع قصيرة الأجل إلى ما دون سعر ‏الفائدة ‏العكسي، ‏وهو ما يعني أن "ساما" كانت تدفع إلى البنوك أكثر من اللازم.‏
     

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية